تقديم
للأستاذ إبراهيم التركي
في مساء الوفاء تجتمع أجيال أجمعت على حب الشيخ فيها من سبق فلحق وفيها من تلى فاقتفى عرف بعضنا الشيخ في إعجاب أبيه ودعوة جدته وحكايات بني أبيه ممن تقدموا وزامنوا فرأوه بعين طفل فاحص أو شاب نابه؛ فأحسن وجه في الورى وجه محسن وأيمن كف فيهموا كف منعم ويشرفنا أن يكون بيننا هذه الليلة رجل عاصر الشيخ ولازمه وأخذ عنه وتراسل معه وتابع نشر مؤلفاته من بعده وهو فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل أختصر سيرته فأقول إنه ولد في مدينة عنيزة 1335 هـ نشأ في كنف والده ومعلمه الأول وحين فتحت مدرسة الأستاذ صالح بن صالح عام 1348 هـ في البرغوش أنضم الشيخ عبد الله إليها مع فوجها الأول من مدرسة ابن صالح إلى مدرسة الشيخ عبد الله القرعاوي في سوق الفرعي في عام 1348 هـ فأخذ مبادئ علم التوحيد والحديث والتجويد والنحو والصرف وغيرها في عام 1349 هـ التحق بحلقات شيخ عنيزة وعالمها الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ولازمه ملازمة تامة فتعلم عليه القرآن والتفسير والتوحيد والحديث والفقه واللغة وغيرها قرأ في أثناء ذلك على الشيخ عبد الله بن محمد العوهلي في الرحبية وأتقن الحساب أيضًا في عام 1357 هـ رجع الشيخ عبد الله إلى عنيزة ولازم الشيخ ابن سعدي في الدروس والحلقات حتى عام 1358 هـ حيث كلف بالقضاء عاد إلى عنيزة مرة أخرى قاضيًا واستمر من عام سبعين حتى عام 1375 هـ فلازم الشيخ عبد الرحمن السعدي مرة ثالثة افتتحت دار الإفتاء في الرياض برئاسة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله وعين الشيخ عبد الله عضوًا فيها بعد وفاة الشيخ محمد بن إبراهيم أمر الملك فيصل رحمه الله