التقديم
الأستاذ: إبراهيم بن عبدالرحمن التركي
بسم الله أحمده وأفتتح بالذي هو خير أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من كان يريد العزة فلله العزة جميعًا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل، سعادة محافظ عنيزة الأستاذ عبد الله بن يحيى السليم أصحاب المعالي والسعادة سلام الله عليكم ورحمته.
كانت المسافة خريفًا غادر حرها وشتاءً اتصل قرّه وبينهما حكايات الزمن تطواف لا يقف وحياة لهدف ومنطق يأسو ويقسو ويبحر ويرسو فيرحل الأسى ويبقى التأسي لم يستطع المطر حجب الحزن فكانت القطرات ومعها العبرات فكيف استتاري إذا ما الدموع نطقن فبحن بما أضمر.
ووري الثرى ولم يتوار عن الورى ودعته عنيزة ودعت له لم تكن هناك صحافة تمجد أو إعلانات تعدد وتردد أو وفرة تأذن بالتذكير والتمدد.
لم أنس يومًا تهادت نفسه أسفا أيد الورى وتراميها على الكفن.
كزهرة تتهاداها الأكف فلا تقيم في راحة إلا على ضعن.
مضى الشيخ إلى ربه ومضى معه من كانوا شيوخًا ومعظم من كانوا كهولًا شاخ الشباب واكتهل الصبية وتتالت الأجيال وبقي الرمز والمثال سبتنا إلى الدنيا فلو عاش أهلها منعنا بها من جيئة.