فهرس الكتاب
إن أهم النتائج التي تم التوصل إليها من خلال هذا البحث:
1.أن البيانات المستخدمة في الجانب العملي من هذا البحث تتبع التوزيع الطبيعي، حيث كانت قيمة (Sig.) أكبر من (0.5%) وهذا يشير إلى منطقية ما جاء بالبحث.
2.إن اتباع أسلوب التسويق الإلكتروني في منظمات عينة البحث سواءً كانت هذه المنظمات صناعية، تجارية أم خدمية لا زال في بدايته حيث ان النسب الكبرى من هذه المنظمات 63.9% لم يعتمدوا هذا الأسلوب قبل أقل من 3 سنوات وبينما 22.2% قد زاولوا هذا النجاح منذ خمس سنوات وأكثر. وهذا يشير بوضوح إلى حداثة هذا النوع من الأنشطة التسويقية من جهة وقلّة الخبرة فيه من ناحية أخرى.
3.إن النسبة الكبرى من المنظمات عينة البحث (47.25%) لم ترتفع مبيعاتها من خلال اتباع التسويق الإلكتروني عن 5% وبينما (22.2%) من هذه المنظمات قد ارتفع مبيعاتها إلى 20% فما فوق. ويمكن تفسير ذلك من خلال قلة خبرة هذا الأسلوب من النشاط التسويقي ولحداثة اعتماده لدى مختلف المنظمات.
4.إن النسب الكبرى من المنظمات عينة البحث (55.5%) لم تتجاوز الزيادة في حصتها السوقية 5% من خلال استخدام التسويق الإلكتروني وبينما (35.1%) منهم قد ارتفع حصتها السوقية أكثر من 10% عند استخدام التسويق الإلكتروني.
5.أدى استخدام التسويق عبر الإنترنت على تقليل عدد العاملين في مجال البيع ... (58.4%) من منظمات عينة البحث قد انخفض عدد العاملين لديهم في مجال البيع نسبة 5% بينما لا يتجاوز التخفيض (10%) فأكثر عن (19.4%) من العينة. وهذا يشير بوضوح إلى أن إحدى افرازات اقتصاد المعرفة/ التسويق الإلكتروني يؤدي إلى تخفيض عدد العاملين وخاصة في مجال البيع وهذا يشكل إحدى المشاكل التي قد تواجه هذا النوع من النشاط التسويقي، وإلى الرغم من ما يؤدي إلى انخفاض الكلف ولكن قد يؤدي إلى زيادة حجم البطالة وينعكس ذلك على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلدان.
6.إن تبني اقتصاد المعرفة له انعكاس على اتجاهات وأهداف المنظمة مما يتطلب منها تكييف اتجاهاتها وأهدافها وفقًا للمتطلبات التي يفرزها اقتصاد المعرفة حتى تستطيع التواكب هذه المرازات.
7.إن تبني اقتصاد المعرفة ينعكس على الإستراتيجيات التسويقية للمنظمة وهذا يعني أن المنظمة يجب أن تعيد صياغة إستراتيجياتها التسويقية وفقًا للمتطلبات التي يستلزمها اقتصاد المعرفة.