فهرس الكتاب
1.إن الدول التي شجعت شعوبها على التعلم مدى الحياة والتي استثمرت الأموال الطائلة في مجال البحث والتطوير هي في موقع أقوى للاستفادة من الأسواق العالمية الجديدة.
2.رؤية استراتيجية وبخاصة في تطوير الاقتصاد المعرفي وجعله في متناول الجميع فلا سبيل للرفاه والازدهار سوى إعطاء الأولوية للتعلم وخلق المعرفة.
3.ان راس المال الفكري للشركة - المعرفة التي يتحلى بها العاملون، القوة الذهنية، المعرفة الفنية - هو مصدر للميزة التنافسية للشركة.
4.ضرورة الاستثمار الهائل في مجال التعليم وبخاصة التعليم التقني.
5.خصخصة الكثير من المنشات الحكومية.
6.خلق الحوافز للمنظمات ومحاولة تخفيض الضرائب.
7.رفع مستوى تدريب العاملين وخاصة في مجال التسويق الإلكتروني من أجل رفع كفاءتهم المهنية وجعلهم أكثر قدرة على مجارات التطورات الهائلة التي يفرزها اقتصاد المعرفة.
8.إعادة هيكلة المنظمات (الصناعية أو التجارية والخدمية) وذلك بجعلها أكثر ملائمة لمتطلبات اقتصاد المعرفة والثورة التكنولوجية الهائلة.
9.إعادة النظر بالأنشطة التسويقية في مختلف المنظمات بالشكل الذي يجعلها أكثر تكيفًا لاقتصاد المعرفة، ولا بد أن يكون من خلال:
أ إعادة النظر في اتجاهات وأهداف المنظمة التسويقية
ب إعادة النظر في الإستراتيجيات التسويقية للمنظمة
10.اعتماد أسلوب التسويق الإلكتروني كأحد الأساليب الحديثة في التسويق لما له من ميزات منعددة منها:
ب زيادة المبيعات
ت زيادة الحصة السوقية
ج- تقليل التكاليف
11.عدم المغالات في تخفيض عدد العاملين وخاصة رجال البيع الذي يمكن أن يتمخض عند اتباع أسلوب التسويق الإلكتروني ومحاولة إيجاد التوازن بين متطلبات العملية التسويقية وعدد رجال البيع اللازمين لذلك.