ـــــــــ
1.لكي تحقق نظم المعلومات المحاسبية وتساهم في تحقيق أهداف الشركات التي تعمل فيها،
لابد أن تأخذ بنظرالأعتبار كل التغيرات والتطورات التي تحدث في المجالات المتعددة
المحيطة ببيئتها وخاصة ما يتعلق بالتطورات المستجدة في مجال إستخدام تقنيات
المعلومات والأتصالات الحديثة والتي تمثل التجارة الألكترونية إحداها.
2.إن إنضمام العديد من الشركات للعمل في ظل التجارة الألكترونية يتطلب من نظم
المعلومات المحاسبية إعادة وتقييم مكوناتها وأساليبها المستخدمة في تجميع البيانات
وتخزينها ومعالجتها ومن ثم توصيلها إلى الجهات التي يمكن أن تعتمد عليها في إتخاذ
القرارات المتعددة.
3.أن عمل نظم المعلومات المحاسبية في الشركات التي تعمل في ظل التجارة الألكترونية يتطلب الأهتمام بالكادر البشري (المتمثل بالأفراد القائمين على عمل نظم المعلومات المحاسبية) وتطوير مهاراته المعرفية في مجالات إستخدام أساليب تقنيات المعلومات لكي يكون بمقدوره التعامل معها وتحقيق الفائدة من إستخدامها في مجال عمل نظم المعلومات المحاسبية.
4.إن العمل في ظل التجارة الألكترونية سوف يؤثر على المقومات الأساسية لنظم المعلومات المحاسبية والمتمثلة بكل من: المجموعة المستندية، المجموعة الدفترية، دليل الحسابات، مجموعة التقارير والقوائم المالية، الأمر الذي يتطلب ضرورة الأخذ بنظر الأعتبار هذه التأثيرات وآنعكاساتها على عملية تصميم نظم المعلومات المحاسبية.
5.إن طبيعة نظم المعلومات المحاسبية في ظل التجارة الألكترونية سوف تؤدي إلى ضرورة إعتماد الوسائل الألكترونية في عملية تصميمها، إضافة إلى ضرورة الأخذ بنظر الأعتبار علاقات التنسيق والترابط مع نظم المعلومات الأخرى التي تعمل في الشركة المعنية وخاصة نظم المعلومات الأدارية، وصولًا إلي تحقيق نظام متكامل للمعلومات المحاسبية والأدارية يعمل من خلال وجود قاعدة بيانات مركزية يمكن من خلالها تحقيق أكبر فائدة في عمل