وللتجارة الألكترونية مجموعة من الأنماط التي تدور حولها بحيث يمكن النظر إلى التجارة الألكترونية على أنها مفهوم متعدد الأبعاد يمكن تطبيقه واستخدامه في أكثر من نمط وشكل وكما يلي: ـ [1]
1.مؤسسة أعمال ـ مؤسسة أعمال.
يتم هذا النمط بين مؤسسات الأعمال بعضها البعض من خلال شبكات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك لتقديم طلبات الشراء للموردين والعارضين، و تسليم الفواتير و إتمام عمليات الدفع، وهذا النمط من التجارة الإلكترونية موجود من سنوات عديدة خاصة في تبادل البيانات إلكترونيًا من خلال الشبكات الخاصة.
2.مؤسسة أعمال ـ مستهلك.
هذا النمط من التجارة الألكترونية يمثل البيع بالتجزئة في التبادل التجاري العادي، وقد توسع بشكل كبير مع ظهور شبكة الأنترنت، فهناك الآن ما يسمى بـ"المراكز التجارية للتسوق ... shopping malls"تقدم خدماتها من خلال عرض السلع والخدمات لصالح المؤسسات وتقوم بتنفيذ الصفقات التجارية من حيث عمليات الشراء والبيع من خلال شبكات الأنترنت ويتم الدفع بطرق مختلفة أكثرها شيوعًا بطاقات الأئتمان أو الشيكات الإلكترونية أو نقدًا عند التسليم.
3.مؤسسة أعمال ـ إدارة حكومية.
هذا النمط يغطي كل المعاملات بين الشركات والهيئات الحكومية. حيث يمكن الأعلان عن المشتريات الحكومية من خلال شبكة الأنترنت ويمكن للشركات أن تتبادل الردود معها إلكترونيًا (كما هو الحال في الولايات المتحدة) . وحاليًا يعتبر هذا النمط في مرحلة وليدة، لكنه سوف يتوسع بسرعة كبيرة إذا قامت الحكومات باستخدام عملياتها بأسلوب التجارة الألكترونية.
4.مستهلك ـ إدارة حكومية.
(1) . لمزيد من الأطلاع أنظر: ـ
ـ د. رأفت عبد العزيز غنيم، مصدر سابق، ص ص 4 ـ 6.
ـ د. رأفت رضوان، عالم التجارة الألكترونية، المنظمة العربية للتنمية الأدارية، القاهرة، 1999. ص ص 29 ـ 33.
ـ ... - European Commission , Accelerating Electronic Commerce in Europe: Technology Development & Business Pilot Projects, European Commission , 1998.