الصفحة 7 من 23

دخول المرأة الجزائرية سوق العمل وذلك لان نسبة كبيرة من النساء لا ينتمين إلى الفئة العاملة والمنتجة، فهن إما وجدن صعوبة في حجز مناصب عمل وبالتالي فيعتبرن بطالات أو أنهن لا ينتمين إلى الفئة النشيطة بالكامل، الأشخاص الأقل من 24 سنة يشكلون نسبة 20.43% من مجموع العاملون وهي نسبة مشاركة قليلة لفئة الشباب في العمل والإنتاج بحجزهم مناصب عمل بعدما سجلوا نسبة عالية في البنية الديمغرافية للمجتمع، كما أن حوالي 80 % من المشتغلين أعمارهم أكبر من 25 سنة. والخلاصة هو أن حض الشباب في حجز مناصب العمل ضئيل مقارنة بالمسنين رغم أنهم يشكلون أغلبية المجتمع والمتوقع بعد هذا هو حدوث تذبذبات وتغيرات في سوق العمل، وأن هذه الوفود الكبيرة من الأطفال والشباب ستوجد في طابور البطالين الذين ينتظرون فرصة إدماجهم في الحياة المهنية.

من خلال الشكل رقم (02) المبين في الصفحة السابقة والممثل لتوزيع نسبة البطالة حسب فئات الأعمار نلاحظ أن معدل البطالة مرتفع عند فئات الشباب حيث تأتي الفئة الأولى من الشباب (25 - 29) في المرتبة الأولى بمعدل بطالة مرتفع جدا 17.40 % ثم تتبعها الفئة الموالية لها مسجلة 14.77 %، هته الفئات سجلت معدل بطالة متوسط قدر بحوالي 16 % وهي نسبة البطالة عند الأشخاص الذين أعمارهم لا تزيد على 30 سنة، أما نسبة البطالة عند الكهول الذين أعمارهم أكبر 35 سنة فهي ضئيلة مقارنة بها عند الشباب وهذا راجع لصغر حجمها من جهة والى استيلائها على مناصب العمل واحتكارها لسوق التشغيل من جهة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت