الصفحة 5 من 23

ففي الوقت الذي تعتبر في النظام الرأسمالي مجرد وسيلة لتحقيق غايات أخرى، فإنها تعتبر في النظام الاشتراكي هدفا في حد ذاته.

إذا كان التشغيل الكامل في البلدان المتقدمة يعكس بدرجة أو بأخرى قدرة اقتصادياتها على استيعاب القوى العاملة المتاحة، فإن الوضع في البلدان النامية ينعكس تماما، وهذا بسبب العرض الكبير لموارد العمل، والذي يدفع في أحيان كثيرة ولضرورات اجتماعية وسياسية إلى استخدام غير منتج للقوى العاملة، وبالرغم من أن الوصول إلى درجة التشغيل الكامل أمر يصعب تحقيقه، فإنه حتى في حالة قدرة الاقتصاد على استيعاب كل أفراد القوى العاملة، فإن قدرا من البطالة سوف يكون موجودا لأنه يوجد في كل وقت مرحلة انتقال من وظيفة إلى أخرى، وهذا ما يسبب وجود عدد من العمال العاطلين، وتختلف البطالة هنا عن تلك الناتجة عن عدم توفير فرص العمل، كونها بطالة مؤقتة تقتضيها طبيعة التطور الاقتصادي، وهي شائعة في البلدان المتقدمة أكثر من شيوعها في البلدان النامية.

• معيار العمر: حيث تواجه سياسة التشغيل نمو اليد العاملة الأقل من 18 سنة، بإعادتها إلى ميادين التدريب ... عن طريق إطالة التعليم الإلزامي واستخدام صيغ للتدريب والتكوين على مدى واسع ولمدة قصيرة من أجل تعبئة الأحداث من 14 سنة إلى 17 سنة.

وهذا الجدول يعتمد على فئة عمرية محصورة بين 15 و 59 سنة لقياس معدلات البطالة في الجزائر.

الجدول رقم (01) : توزيع العمالة خلال سنة 2010 حسب الفئات العمرية والجنس (بالآلاف) :

الفئات العمرية ... العمالة

ذكور ... إناث ... المجموع ... %

19 -15 سنة ... 3.93%

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت