ووضع تصميمه المعروف انطلاقا من عملية الاتصال الهاتفي ... (G . AMADO et A . Guillet , 1991 , P 4) .
أما"ويفر"فقد طور هذه النظرية لحل العديد من مشاكل التفاعل و التبادل في علم النفس ... و علم النفس الاجتماعي، و لهذا فقد عرف الاتصال كعملية خطية ذات طريق واحد، يجتاز مراحل هي نفسها مراحل العملية الاتصالية الهاتفية، و تتمثل فيما يلي:
شكل رقم (1) : مخطط الاتصال حسب SHANON AND WEAVER ... (عسوس، 1997)
و يُخصص"ويليام سكوت"WILLIAM SCOT الاتصال أكثر فأكثر، حيث يُركز ... على الاتصال الإداري، الذي يقول عنه بأنه العملية التي تتضمن نقل المعلومات ثم تلقي الردود عنها، عن طريق نظام عام للمعلومات المرتدة FEED - BACK بِغرض التوصل إلى أفعال مُحدَّدة تؤدي إلى تحقيق أهداف التنظيم (حناوي محمد، 1974، ص 122) و يعتبر هذا التعريف أكثر دِقة و تحديدًا، فالاتصال عند"سكوت"عبارة عن عملية رسمية يخضع لِنظام دقيق مرتبط بالردود و التغذية العكسية. بناء على ماسبق، يمكننا استخلاص التعريف التالي للاتصال:
"هو عملية إيصال و تلقي و تبادل آراء و أفكار و معلومات بين شخصين أو أكثر بغرض الفهم أو الإقناع أو المعرفة، لتحقيق أهداف مشتركة أو أعمال محددة".
هذا عن الاتصال الإنساني بصفة عامة، و فيما يخص الاتصال داخل منظمات الأعمال، و منها المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، فإن المصطلح الملائم لهذا النوع المحدد من التواصل، هو الاتصال التنظيمي، حيث يرى بعض الباحثين، مثل"كولد هيبر"و"بورتز"و"يتسن"و"لزنياك"1978 بأن البحوث الميدانية أثبتت إسهام الاتصال التنظيمي في حل مشاكل التنسيق، و التخطيط و العلاقات الإنسانية، إلى جانب تنمية الموارد البشرية للمنظمة (عشوي، 1992، ص 141) .