المال ..."وكذلك موريس آليه الاقتصادي الفرنسي والحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1988 م قدم مجموعة من الاصلاحات المالية، تتفق في مجموعها مع مايفهمه عن الاسلام ومع ما يجري في أنظمة المصارف الاسلامية ومثل ذلك فعل جوزيف سبغليتس الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد الامريكي مؤكدًا على أن الصيرفه الاسلاميه والبنوك، الاسلاميه خطوه للامام وان كانت غير كافيه) [1] ... في ضوء هذه الدراسه للعلاقه بين الربا -الفائدة- في الازمات الاقتصادية والمالية العالمية، وما جاء فيها من آراء ونقولات، تؤكد على أن الربا ـ الفائدة ـ هي السبب الرئيس في الازمات الاقتصادية والماليه العالميه في كل آن، وبناءً عليه، لا بد من التخلص من الأنظمة الربويّة ووسائطها، والذرائع المؤدية إليها، وما لم يوضع حد للنظام الربوي، ونظام الفائدة، المستحكم في النظام الرأسمالي العلماني، والمهيمن عالميًا، فإن الأزمات الاقتصادية والماليه العالمية، ستتكرر في وجودها، وستكون تداعياتها وأضرارها أفظع، ووطئتها أعنف وأشد، في ظل العولمه وشبكاتها الاقتصاديه العالمية، وآلياتها القانونيه، واتفاقاتها الدوليه، ولذلك تعالت الأصوات باقتراحات ونداءات تطالب بالبديل الاسلامي، لأن النظام الاقتصادي في الاسلام، يمنع جميع المعاملات المالية والانشطة الاقتصادية الربويه، ويمنع نماء المال -النقود- بغير عمل مباشر، أو مختزن، وهذا ما سيتم بيانه في المطلب الاتي، حيث سيُعَالَج فيه النظرة الاسلاميه للربا -الفائده-. ودوروها في الوقاية من الازمات المالية والاقتصاديه العالميه، والله ولي التوفيق."
(1) مجلة تشالينجر العدد 489 الكاتب البرطاني فانسون لوجرنال دفينانس صحيفة فرنسية انظر في هذا الخصوص اسلام عبد العزيز فرحان، الازمه الاقتصادية ... حوار مع فقيه اقتصادي اسلام اون لاين 19/ 5/2009، كازينوهات المقامرين و انظر ايضًا الموقع العالي لاقتصاد الاسلامي Http://isesgs.com، وانظر ايضا، عبد العزيز فرحات، الأزمة الاقتصادية، إسلام أون لاين، نت، حوار مع فقيه اقتصادي، 19/ 5/2009 م، وانظر، موقع دار المشورة، قسم البورصة، www.Darelmashora.com.