الخاتمه: خلصت الدراسة الى النتائج التالية:
1.النظم الوضعيه السائده في ظل هيمنة الرأسمالية العلمانيه هي سبب رئيس في جميع الازمات التي تئن من وطئتها البشريه في المجالات الحياتية كلها الاقتصاديه منها وغير الاقتصاديه.
2.أظهرت الدراسة عجز النظام الرأسمالي، وغيره من النظم العَلمانيه، في معالجة أيٍّ من مشكلاتها، أو الأزمات التي تخلقها التي هي من إفرازاتها، كالأزمات الاقتصاديّة وما يلازمها ....
3.نظرة الاسلام للربا أنّه حرام بكل صوره و اشكال، و مستحلّهُ كافر. وكل ذريعه ماليه يتوسل بها الى الربا تأخذ حكمه، وذلك مما هو معلوم بالضروره في الاسلام ولا يُعذر بجهله أحد.
4.الربا بكل صوره وأشكاله وذرائعه مجاف للروح الانسانية، ومتنافر مع الفطرة السلميه. وعامل رئيس في الأزمات، المالية والاقتصاديه العالميه، وسبب للعداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع، وبين الامم والشعوب، لذا فقد اتفقت كلمة الفلاسفة، وعلماء الاقتصاد و السياسة على التحذير من الربا، والعمل على منع وجوده، وكذلك هو محرم في كل دين، ومستقذر عند ذوي الفطر السليمة.
5.التبريرات والمسوِّغات للربا في المؤسسات الائتمانيه والماليه، والمعاملات المصرفيه والاليات التمويليه، والسياسات الائنمائيه، والاشتقاقات الماليه على اختلاف ألوانها ومضامينها، تبريرات ومسوغات واهية، وحججها داحضة أمام الادله الشرعيه القطعيه المُحِّرمة للربا، والمشنعه على وجوده بكل أشكاله وصوره، وجميع الوسائط إليه التي تأخذ حكمة، وكذلك أمام البراهين الاقتصادية المُفحِمة الواردة في بيان مخاطر الربا وأضراره، والمؤكدة على ضرورة منع وجوده.
6.لعنة الربا وبلاءاته وشروره تلاحق الشعوب و الامم، التي تعتمد عليه في سياساتها المالية وأنشطتها الاقتصادية. ولا أدل على ذلك من الازمات المالية والاقتصاديه المتلاحقه بين الفينه والفينه، والإضطرابات المجتمعيه التي تقض