فهرس الكتاب
والاجارة والشركة، ونحو ذلك، و حرّم الأنشطه الاقتصادية و الماليه الوهمية أو العبثية، وحرّم والاتجار بالديون ونحو ذلك مما هو سبب رئيس في الأزمات الماليه، والاقتصاديه المعاصره، ثم إنّ الاسلام أوجب على المسلمين إيجاد الآليه الشرعيّة، الضامنه لتجسيد المفاهيم والقيم والأحكام والنظم الاقتصادية والمالية واقعيًا، حيث فرض عليهم إقامة الاسلام في حياتهم، واستئناف حياتهم الإسلاميه في خلافة إسلاميه راشدة، تتولى حراسة الاسلام، وسياسة البشر بأحكامه، فيعم الأمن والأمان والاستقرار قال سبحانه و تعالى (الذين آمنو ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون) [1] وفي هذا القدر كفاية حيث استكمل في الدراسة ما يلزم في مطالبها، وما تخللها من مسائل، إتّضح من خلالها بيان أهمية الاسلام في حياة الشعوب والامم ودور أحكامه ومعالجاته في الوقايه من الازمات و البلاءات والمهالك، التي تحل بالانسان، وتُحدِق به جراء إعراضه عن شرعة الله ومنهاجه، سواء الازمات المالية والاقتصادية، أم غيرها من الازمات العالمية والمحلية، وفي الختام تأتي الدراسة على أهم النتائج والتوصيات الضرورية على النحو الاتي:
(1) الانغام (82)