فهرس الكتاب
إلا ليطاع بإذن الله ... فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكِّموك فيما شجر بينهم ..." [1] "
3 -إبراز فشل العلمانيه ونظامها الرأسمالي في معالجة الازمات، والحد من أضرارها. وبيان أنّها بما تقوم عليه من مفاهيم و قيم مادية لا دينيه سبب رئيس في وجود جميع الأزمات التي تعاني منها البشريه في كل مناحي الحياة قال سبحانه: (الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله أضل أعمالهم) [2] .
4 -مع تكرار الأزمات الاقتصاديه و الماليه العالميه، وغيرها من الأزمات المعاصره التي لاتكاد تفارق المجالات الحياتيه، يستلزم إعادة النظر في النظام الرأسمالي والعمل على الفكاك من التبعية له، والانعتاق من عبوديته. وأستبداله بشرعه الله ومنها جه، واستئناف الحياة في بلاد المسلمين على اساس الاسلام عقيده وشريعة ومنهاج حياة، امتثالًا لقوله سبحانه وتعالى: (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعو السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم و صاكم به لعلكم تتقون) [3] .
5 -ضرورة الابتعاد عن جميع الممارسات التي تضح الاسلام في السياقات السياسيه، والفكريه، والاقتصادية، والمالية، والقانونيه، العَلْمَانية، والرأسمالية، أو في خدمة أغراضها وإخفاء عوراتها، لان ذلك مَحّرمٌ في الاسلام، ويؤول إلى إفراغ الإسلام من مضامينه الشرعيه، ويجعله خادمًا للعَلْمانية والرأسمالية وغيرها من الأفكار والنظم، ويُسخّره لأغراضها المختلفة، ويجعله عاملًا من عوامل المحافظه عليها، والإطالة في عمرها، ومانعًا من عودة الاسلام للحياة قال سبحانه وتعالى: (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون) [4] . و بهذا نصل الى ختام البحث وبالله التوفيق فإن أحسنت فبفضل الله وتوفيقه، وإن كان غير ذلك، فمن الشيطان، وضعف البشر، آملًا الله
(1) النساء (64 - 65)
(2) محمد (1)
(3) الانغام (153)
(4) البقره (42) .