ونسبة العائد على الاستثمار (وهي جميعًا نسب ربحية) أفضل من أداء المصارف التقليدية. أما نسبة القيمة السوقية إلى القيمة الدفترية فقد أظهرت الدالة توقع أفضل لأداء المصارف التقليدية عن أداء البنك الإسلامي الأردني. أما باقي النسب فلم يكن بالاستطاعة التنبؤ بأدائها المستقبلي.
بناء على النتائج السابقة يمكن التوصل إلى الاستنتاجات الآتية:
1 -بالرغم من مقدرة المصارف الإسلامية على توظيف مواردها، إلا أن معظم هذه الاستثمارات طويلة الأجل ويتضح ذلك في انخفاض نسبة السيولة السريعة لديها.
2 -قدرة المصارف التقليدية على تسييل استثماراتها أكبر من قدرة المصارف الإسلامية على ذلك، وقد يغزى ذلك إلى أن معظم استثمارات الأولى ذات أجل قصير.
3 -من الممكن أن تقوم المصارف التقليديه بأنشطة أكثر كفاءة وفعالية لزيادة تشغيل الودائع لديها وتحريكها نحو أفضل الاستثمارات أو التسهيلات الائتمانيه، مما يؤدي إلى الاستغلال الأمثل للسيولة النقديه لديها، وبالتالي تحقيق أداء أفضل، وقد يكون ذلك بتشجيع القطاعات الخاصة المقيمة وغير المقيمة (والتي بدأت بالتوافد للأردن مؤخرًا) على الحصول على تسهيلات ائتمانية منها.
4 -لعل التنافس الشديد بين المصارف التقليديه والإسلامية، يستدعي قيام الأولى بتوفير خدمات جديدة مبتكرة لعملائها وذلك لغايات توظيف مواردها وتحسين أدائها.
5 -من المتوقع أن تحقق المصارف الإسلامية نموًا في أرباحها مما يشير إلى إمكانية استمرارها ونجاحها في المستقبل.
6 -تُعزز النتائج التي توصلت إليها الدراسة فيما يتعلق بالربحية بتفسير قيام بعض المصارف التقليدية بإنشاء مصارف إسلامية تابعة لها، وبأنه تأكيد اكتساب المصارف الإسلامية لقوة تنافسية، وإمكانية استقطابها للمودعين وللمستثمرين.