ثانيًا: قياس الأداء المستقبلي للمصارف الإسلامية والأداء المستقبلي للمصارف التقليدية، وذلك عن طريق:
1 -التنبؤ بسيولة البنك الإسلامي الأردني وبسيولة المصارف التقليدية.
2 -التنبؤ بربحية البنك الإسلامي الأردني وبربحية المصارف التقليدية.
3 -التنبؤ بنشاط البنك الإسلامي الأردني وبنشاط المصارف التقليدية.
4 -التنبؤ بنسب السوق للبنك الإسلامي الأردني وبنسب السوق للمصارف التقليدية في مكان آمن.
تكمن أهمية هذه الدراسة في محاولتها التعرف على الفروقات بين أداء المصارف الإسلامية والمصارف التقليدية، ومحاولة التنبؤ بالأداء المستقبلي لمجموعتي المصارف حيثما أمكن. وقد قامت الدراسة بقياس فروقات الأداء للمصارف باستخدام بعض النسب المالية، بالإضافة إلى استخدام نفس النسب في محاولة التنبؤ بالأداء المستقبلي. وورد في عقل [1] (1995) أن النسب المالية تعتبر من أهم أساليب تقييم الأداء، حيث يهدف هذا النوع من التحليل المالي إلى التأكد والتحقق من سلامة مركز المصرف المالي، ويبين تناسق توزيع الموارد المالية المتاحة للمصرف على أوجه التوظيف، بالإضافة إلى اعتباره وسيلة هامة للتحطيط والرقابة.
يؤثر أداء المصارف في شريحة واسعة من المهتمين سواء أكانوا داخل المصرف أو خارجه، أو كانوا متعاملين في السوق المالي أو عندهم نية التعامل مستقبلًا. ويستفيد من تقييم أداء المصارف المستثمرون (حملة الأسهم) الحاليّون والمتوقعون، حيث ينصب تركيزهم على نجاح استثماراتهم، وازدياد أرباحهم. وكما يستفيد من التقييم كل من إدارات المصارف، التي تسعى إلى إنجاح مؤسساتها، والمودعون والمقرضون، حيث إنهم يرغبون دائمًا التأكد من أن أموالهم في مكان آمن.
(1) عقل، مفلح، مقدمه في الادارة الماليه، ط 1، عمان، 1995، ص 87.