الصفحة 10 من 55

وقد ذكر بعض الإخوة ممّن عرف الشّيخ عبد السّلام -رحمه الله-؛ أنّه كان يحفظ بعض المتون العلميّة عن ظهر قلبٍ، منها: ''بلوغ المرام'' للحافظ -رحمه الله-، و''زاد المستقنع'' للحجّاوي -رحمه الله-، و''القصيدة النونيّة'' لابن القيّم -رحمه الله-، و''الألفيّة في النّحو'' لابن مالك -رحمه الله-. فهو حقًا كما قيل:"لوعمر لكان آية".

تلقى -رحمه الله- تعليمه بمدينة الرياض؛ فبعد المرحلة الابتدائيّة التحق بالمعهد العلميّ التّابع لجامعة الإمام محمّد بن سعود -رحمه الله-، ثم التحق بكليّة الشريعة من نفس الجامعة، فتخرّج منها في عام 1410 هـ.

وقد كان أيّام الدّراسة بالكليّة حريصًا أشدَّ ما يكون الحرصُ على الوقت، قال أحد محبِّيه: (( وفي هذا السياق أذكر أيّام الكليّة -وفي وقت الفُسح بالذَّات- أنَّ الشّيخ كان ضنينًا بوقته -رحمه الله-، فقد كنت أبحث عنه أحيانًا فأجده منعزلًا مع أحد الإخوة يتدارسون ''صحيح البخاري'' أو غيره من الكتب، ويحفظون الأحاديث، فيا لها من همّةٍ عاليةٍ أين نحن منها؟ ) ). [نقلًا عن موقع ''السّاحة الإسلاميّة'' بتاريخ 04/ 04/2004 م] .

ثم التحق بالمعهد العالي للقضاء، وتحصّل فيه على درجة الماجستير برسالة بعنوان"التوثيق بالعقود في الفقه الإسلاميّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت