الصفحة 38 من 55

وما اغتراري بأهل الأرض لو مدحوا * وفي السماوات ذكري لستُ أدريهِ

إيَّاكموا أنْ تُعيدوا مثلها أبدًا * فاستقبل النُّصحَ مِنِّي حيثُ أُمليهِ

فجزاه الله خيرًا على خُلقه الرَّفيع وأدبهِ العالي، ووفَّقه الله إلى المعالي.

قال الشاعر:

متى يمتْ عالمٌ منها يمتْ طرفْ * و إنْ أبى عاد في أكنافها التَّلفْ

الأرض تحيا إذا ما عاش عالمُها * كالأرض تحيا إذا ما الغَيْثُ حلَّ بِها

[ذكره الشّيخ عبد السّلام -رحمه الله- في شريط ''من هم العلماء؟ '' الوجه الأوّل.]

تُوفيّ الشّيخ عبد السّلام بن برجس -رحمه الله- مساء يوم الجمعة 12 صفر 1425 هـ، وهذا في حادث سيارةٍ إثر ارتطامه بأحد الجمال السائبة في طريق عودته إلى الرياض قادمًا إليها من الإحساء؛ حيث كان قد ألقى فيها محاضرة، وقد شهد من قام بمحاولة إسعافه أن آخر كلامهِ كان (لا إله إلا الله) فرحمه الله رحمةً واسعةً. وكان عُمره حين وفاته -رحمه الله- (38) سنة، وإلى هذا أشار الشّيخ علي الحلبي -سدّده الله- في مرثيّته بقوله:

تِلكم عقودٌ أربعٌ لم تكتملْ *** عدد السنين إلى ملا أكفانهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت