فَلَكَمْ قَطَعْتَ مَفاوزًا أهوالهُا * تَزَعُ الفُؤادَ فللقَويّ أنينُ
أيدي الأحبّة بالدُّعاء مُلِّحةٌ * (سُمع الدُّعاء وشُفّع التَّأمينُ)
فالحمد لله الَّذي قَدْ سَرَّنَا * بشِفَائِه فهو اللَّطيف مَنونُ
بشِفائِك ابتَسَمَتْ قلوبُ أَحِبَّةٍ * مِنَّا وخَابَت للعَدُو ظُنونُ
عن كتاب ''عقيدة أهل الإسلام فيما يجب للإمام'' للشّيخ عبد السّلام -رحمه الله- (ص 15) [نقلًا عن موقع ''السَّاحة الإسلاميّة'' بتاريخ (05/ 4/2004 م) ]
والشَّيخ الفاضل المجاهد مُحمَّد بن هادي المدخلي -حفظه الله- من طلبة العلم الكبار، ومن مشايخ المدينة الأخيار، وهو مِمَّن يُحبُّهم كلّ مُتَّبعٍ للآثار، ولولا علمي بكراهيّته للمدح -وهوأهلٌ لذلك وزيادة- لأطلقت العِنان لقلمي في ذكرِ فضائلِه، وعد شمائله، وهوكثيرًا ما يُردِّدُ -حفظه الله- أبياتًا مشهورةً من قصيدةٍ لشيخ مشايخه الشَّيخ العلاّمة حافظ الحكمي -رحمه الله-، جاء فيها:
.* أمَّا المديح فمالي حاجةً فيهِ
ولستُ أرضاهُ في سِرٍّ ولا عَلنٍ * ولستُ أُصغي إلى من قام يُنشيهِ
إذْ يُورثُ العبد إعجابًا بسيرَتِه * وما جَناهُ من الزلاَّت يُنسِيهِ
ما لي وللمدح والأملاكُ قد كَتَبُوا * سَعْيِ جميعًا وربُّ العرشِ مُحصِيهِ
ولستُ أدري بما هم فيه قد سَطَروا * وما أنا في مقام الحشر لاقيهِ
وما مضى لستُ أدري ما عملتُ به * وما بقي أيّ شيء صانعٌ فيهِ