ثم تحصّل على درجة الدكتوراه عام 1422 هـ، وكانت رسالته عبارة عن تحقيقٍ لكتاب ''الفوائد المنتخبات شرح أخصر المختصرات'' للشيخ عثمان بن جامع (ت 1240 هـ) بالاشتراك، وكان المُشرف عليه هو سماحة المفتي العام للمملكة الشّيخ عبد العزيز آل الشّيخ -حفظه الله-.
بما أن الشّيخ -رحمه الله- قد نشأ في بلدٍ تزخرُ بالعلماء؛ فلا غَرو أن يكون حظّه منهم أكبر حظٍٍّ، ونصيبه منهم أكبر نصيبٍٍ، وهو قد عاصرَ جملةً من أكابرِ علماءِ أهلِ السنّة في هذا العصر، وبما أنّ (( العلماء إذا ترجموا للأعلام ذكروا شيوخهم وتلاميذهم، بل كانوا يَرون نُبُوغ الرَّجل يُعلم بكثرةِ شُيوخِه، ولا سيَّما إذا كان الشُّيوخ من الحُذَّاق ) ) [من كلام الشيخ عبد المالك رمضاني -حفظه الله[1] - في كتابه ''تخليص العباد'' (ص 74) ]نذكر بعضًا من شيوخ الشّيخ ابن برجس -رحمه الله- الأعلام، فمنهم:
1 -سماحة الشّيخ العلاّمة إمام أهل السنة والجماعة في زمانه عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله- (ت 1420 هـ) ؛ فقد لازمه فترةً، وحضر العديد من دروسه؛ خصوصًا في ''بلوغ المرام'' لابن حجر -رحمه الله-، و''تفسير ابن كثير -رحمه الله-''، وغيرهما من الكتب.
(1) في الأصل (رحمه الله) فجرى تصحيحه. (الناسخ)