هؤلاء، لا يُلتفت إلى هؤلاء، هؤلاء ما يَسلَم منهم أحد؛ يُشكِّكون حتّى في الصَّحابة وحتّى في الأئمَّة وحتّى في أهل الخير، ولا يخلو زمانٌ منْ مثلِ هؤلاء، لكن -والحمد لله- لا يَضرُّون إلاّ أنفسهم وما يَشعرُون."."
وصدق الشَّاعر حين قال:
إذا قالت حذامِ فصدِّقوها *** فالقول ما قالت حذامِ
وقال الشّيخ الفوزان -حفظه الله- أيضًا في تقديمه لرسالة ''إيقاف النّبيل'' (ص 4) :
".. فقد اطَّلعت على الرِّسالة القيِّمة التي ألَّفها فضيلة الشَّيخ عبد السّلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم بعنوان ''إيقاف النّبيل على حكم التّمثيل'' ..."، ثمّ قال -حفظه الله ونَفعَ به- (ص 4 - 5) :"وأخيرًا أقول: جزى الله أخانا عبد السّلام خيرًا على ما قام به من هذا الإسهام العلميّ الجيِّد. ونرجو أن يُوفِّقه الله إلى إسهاماتٍ أخرى في بيان الحقِّ، وردِّ الباطل، ونشر العلم النَّافع ..."
وقال الشّيخ العلاّمة ربيع بن هادي -حفظه الله وعافاه- في تقديمه لنفس الرِّسالة السّابقة (ص 6) :".. فقد اطلعت على البحث العلميِّ القيِّم، الذي نَشط له الشَّاب الفاضل، الغَيُور على دينه، الشّيخ عبد السّلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم. الذي سماه بـ:''إيقاف النّبيل على حكم التّمثيل''. فسرّني حُسن عرضه، وطريقة استدلاله، وإِشراقة عباراته، وقُوّة حجّته في إقامة الحقِّ، ودحض الباطل."، ثمّ قال -عافاه الله- (ص 10) :"وأخيرًا أقول: لقد أجاد الشّيخ عبد السّلام"