قد مات قومٌ وماتت مكارمهم * وعاش قومٌ وهم في الناس أمواتُ
وقال آخر:
وما دام ذكر العبد بالفضل باقيًا * فذلك حيٌ وهوفي التُّرب هالكُ
)) [من كلام الشّيخ عبد المجيد جُمعة -حفظه الله-، نقلًا عن ''منابر الهدى''، عدد (2) ، ص 5] .
ومع هذا (( فليس القصدُ من الكتابة عن شخصٍ ما مدحهُ وإبرازهُ، وإنّما القصدُ هوالاستفادة من جهودِه والإقتداء بسيرتِه، والانتفاع بخبرتِه ) )، كما قال الشّيخ العلاّمة صالح الفوزان -حفظه الله- في تقريظِه لكتاب''الشيخ العلامة عبد بن عبد الرحمن أبا بطين: حياته وآثاره وجهوده في نشر عقيدة السلف'' للدكتور علي العجلان -وفقه الله- (ص 6) .
وفي هذه المقدّمة أُشير إلى أنّي قد استفدت كثيرًا من مقال للأخ هاني بن سالم الحسينيّ الحارثيّ -وفّقه الله- نشره في جريدة ''الجزيرة'' السعودية، ثمّ في ''شبكة سحاب السلفيّة'' بتاريخ (16/ 04/2004 م) ، واستفدتُ كذلك من عددٍ ممّن كتب في الموضوع، فجزاهم الله خيرًا. وحالي في هذا الجمع كما قال الشّيخ بكر أبوزيد -حفظه الله- في كتابه ''النظّائر'' (ص 17) : (( وجميع ما ذكرته ليس لي فيه من فضلٍ سوى الجمع والتّرتيب، وبعد ديمومة النّقلة والتّرحال من كتابٍ إلى آخر، حتى لوقلت لكلِّ جملةٍ منها: عودي إلى مكانك لما بقيَ لي منها إلاّ النَّزر اليسير ) ).