فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138861 من 466147

وما دمنا مع الأفعال فيجدر بنا أن نذكر نوعاً آخر من الأفعال التي افتتح بها الاستئناف وهي الأفعال الماضية الجامدة وأكثر ما جاء منها (عسى) كما في قوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً ... ) .

وقوله تعالى: (وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) . وقوله تعالى: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً) . والفعل (عسى) وما بعده (( تعليل لتخصيص بايجاب التهجد عليه، والرجاء من الله وعد، فالمعنى: ليبعثك ربك مقاماً محموداً ) ). لقد وردت (عسى) في القرآن على وجهين (أحدهما أن يقع بعدها أن والفعل، فالمفهوم من كلامهم انها حينئذ تامة، وقال ابن مالك: عندي انها ناقصة أبداً، وان وصلتها سَدَّت مسد الجزأين كما في(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا ... ) ) . وجاء القرآن الكريم بها على هذا الوجه في (ستة عشر) موضعاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت