فهرس الكتاب
وجه تخفيف على: قال الأخفش والفراء: (على) بمعنى الباء كالعكس في بكلّ صرط [الأعراف: 86] ، وعليه الأكثر، يتعلق ب «حقيق» ، أي: بقول الحق ليس إلا، أو تضمن «حقيق» معنى: «حريص» .
قال الزمخشرى: والإدخال - في نكت القرآن - أن موسى عليه الصلاة والسلام [بالغ] في [إتخاذه الصدق] عند قول عدو الله: كذبت، أي: أنا واجب على الحق، ولا يرضى إلا بمثلى.
ووجه التشديد: جعله جارا ومجرورا، أي: واجب على قول الحق.
تتمة:
تقدم أرجئه [الأعراف: 111] في الكناية، وإنّ لنا لأجرا [الأعراف: 113] ، وقال فرعون ءامنتم [الأعراف: 123] كلاهما في الهمزتين من كلمة، ثم كمل فقال:
ص:
تلقف (ك) لا (ع) د سنقتل اضمما ... واشدده واكسر ضمّه (كنز) (حما)
ش: أي: قرأ ذو عين (عد) حفص: فإذا هي تلقف ما يأفكون هنا [الآية: 117] ، والشعراء [الآية: 45] ، وتلقف ما صنعوا بطه [الآية: 69] بإسكان اللام - علم من لفظه - وتخفيف القاف؛ على أنه مضارع «لقف» : [، أي:] بلع، والباقون بالفتح والتشديد على أنه مضارع (تلقف) ، وحذفت إحدى تاءيه.
وقرأ (كنز) : الكوفيون، وابن عامر، و (حما) : البصريان سنقتل أبناءهم[الأعراف:
127]بضم النون، وفتح القاف، وتشديد التاء وكسرها؛ والمدنيان وابن كثير بفتح النون، وإسكان القاف، وضم التاء.
ص:
ويقتلون عكسه (ا) نقل يعرشوا ... معا بضمّ الكسر (ص) اف (ك) مشوا
ش: أي: قرأ ذو همزة (انقل) نافع بعكس المذكورين في يقتلون أبناءكم [الأعراف: 141] فخف، وشدد التسعة.
وقرأ ذو صاد (صاف) أبو بكر وكاف (كمشوا) ابن عامر: وما كانوا يعرشون هنا [الآية: 137] ، والنحل [الآية: 68] بضم الراء، وهي لغة الحجاز، والباقون بكسرها، وهي لغة غيرهم.
وقيد الضم للاصطلاح؛ فصار نافع بتخفيف سنقتل ويقتلون على الأصل؛ لأنه مضارع «قتل» ، وأبو جعفر وابن كثير بتخفيف الأول وتشديد الثانى على التقدير والتحقيق، والباقون بتشديدهما على أنهما مبنيان من فعّل.
ص:
ويعكفوا اكسر ضمّه (شفا) وعن ... إدريس خلفه وأنجانا احذفن
ياء ونونا (ك) م ودكّاء (شفا) ... في دكّا المدّ وفى الكهف (كفى)
ش: أي: قرأ [ذو] (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف: يعكفون[الأعراف:
138]بكسر الكاف، وهي لغة أسد، والباقون بالضم، وهي لغة بقية العرب.
واختلف [فيه] عن (إدريس) فروى المطوعى، وابن مقسم، والقطيعى [عنه] كسرها، وروى عنه الشطى ضمها.