فهرس الكتاب
لما أَخذ فِي سفر {أسرى} فَنقل إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى برز إِلَيْهِ عباد الْأَنْبِيَاء من صوامعهم فاقتدوا بِصَلَاة رَاهِب الْوُجُود ثمَّ خرج فعرج فعرضت عَلَيْهِ الْجنَّة وَالنَّار حَتَّى عرف الطَّبِيب عقاقير الْأَدْوِيَة قبل تركيب الْأَدْوِيَة يَا لَهَا من لَيْلَة فل عزب حد سيف {أَتجْعَلُ فِيهَا} ظنت الْمَلَائِكَة أَن الْآيَات تخْتَص بالسماء فَإِذا آيَة الأَرْض قد علت
أَقبلت رُؤَسَاء الْأَمْلَاك تحيي الرئيس الْأَكْبَر فَرَأى فِي الْقَوْم ملكا نصفه من ثلج وَنصفه من نَار فَعجب لِاجْتِمَاع الضدين فَقيل لَا تعجب فعندك أعجب مِنْهُ لَو وزن خوف الْمُؤمن ورجاؤه لاعتدلا كَانَ جِبْرِيل دَلِيل الْبَادِيَة فَلَمَّا وصل إِلَى مفازة لَيْسَ فِيهَا علم يعرفهُ علم ابْن أَجود أَن الصدْق أَجود فَقَالَ هَا أَنْت وَرَبك
فَإِذا قَامَت الْقِيَامَة فموسى صَاحبه وَعِيسَى حَاجِبه والخليل فِي عسكره وآدَم يُنَادي بِلِسَان حَاله يَا ولد صُورَتي وَيَا وَالِد معناي مَا صعد من بحور الأكوان أشرف من درة نَبينَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طرة غرته أحسن من جمال يُوسُف لعاب فِيهِ اشفى من الْبُرْء شمس شَرعه لَا يُدْرِكهَا كسوف نَاسخ قمر دينه لَا يدْخل فِي محاق
كل الْأَنْبِيَاء فِي الْقِيَامَة تَقول نَفسِي نَفسِي وَهُوَ يَقُول أمتِي أمتِي فَإِذا سجد قيل ارْفَعْ رَأسك وَقل تسمع كم بَين ذل محب وإدلال مَحْبُوب الْحَيَوَانَات تذل فِي طلب الْقُوت والفيلة تتملق حَتَّى تَأْكُل يَا من هُوَ فِي جملَة جنود هَذَا الشجاع أيحسن بك كل يَوْم هزيمَة