فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197432 من 466147

وقال الخازن:

قوله: {إلا تنصروه فقد نصره الله}

يعني إلا تنصروا محمداً (صلى الله عليه وسلم) أيها المؤمنون هذا خطاب لمن تثاقل عن الخروج معه إلى تبوك فأعلم الله أنه هو المتكفل بنصر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وإعزاز دينه وإعلاء كلمته أعانوه أو لم يعينوه وإنه قد نصره عند قلة الأولياء وكثرة الأعداء فكيف به اليوم وهو في كثرة من العدد والعدد {إذ أخرجه الذين كفروا} يعني أنه تعالى نصره في الوقت الذي أخرجه فيه كفار مكة من مكة حين مكروا به وأرادوا قتله {ثاني اثنين} يعني هو واحد اثنين وهما رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأبو بكر {إذ هما في الغار} يعني إذ رسول الله صلى الله عله وسلم وأبو بكر في الغار والغار نقب عظيم يكون في الجبل وهذا الغار في جبل ثور وهو قريب من مكة {إذ يقول لصاحبه لا تحزن} يعني يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأبي بكر الصديق لا تحزن وذلك أن أبا بكر خاف من الطلب أن يعلموا بمكانهم فجزع من ذلك فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا تحزن {إن الله معنا} يعني بالنصر والمعونة قال الشعبي: عاتب الله أهل الأرض جميعاً في هذه الآية غير أبي بكر وقال الحسن بن الفضل: من قال إن أبا بكر لم يكن صاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فهو كافر لإنكاره نص القرآن وفي سائر الصحابة إذا أنكر يكون مبتدعاً ولا يكون كافراً.

عن ابن عمر أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لأبي بكر:"أنت صاحبي على الحوض وصاحبي في الغار"أخرجه الترمذي.

وقال: حديث حسن غريب (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت