فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198209 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ}

في الفتنة قولان.

أحدهما: الشر، قاله ابن عباس.

والثاني: الشرك، قاله مقاتل.

قوله تعالى: {من قبل} أي: من قبل غزوة تبوك.

وفي قوله: {وقلَّبوا لك الأمور} خمسة أقوال.

أحدها: بَغَوْا لك الغوائل، قاله ابن عباس.

وقيل: إن اثني عشر رجلاً من المنافقين وقفوا على طريقه ليلاً ليفتكوا به، فسلَّمه الله منهم.

والثاني: احتالوا في تشتُّت أمرك وإبطال دينك، قاله أبو سليمان الدمشقي.

قال ابن جرير: وذلك كانصراف ابن أُبيّ يوم أُحد بأصحابه.

والثالث: أنه قولهم ما ليس في قلوبهم.

والرابع: أنه ميلهم إليك في الظاهر، وممالأة المشركين في الباطن.

والخامس: أنه حلفهم بالله {لو استطعنا لخرجنا معكم} ذكر هذه الأقوال الثلاثة الماوردي.

قوله تعالى: {حتى جاء الحق} يعني: النصر {وظهر أمر الله} يعني الإسلام. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت