فهرس الكتاب
والمعنى: {قُلْ} يا محمد ، للمتخلفين على الهجرة ، المقيمين بدار الشرك ، مع أهليهم وأموالهم {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ} ، أي: المقام مع هؤلاء بمكة ، {أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِّنَ الله} ، أي: من الهجرة إلى دار الإسلام ، ومن الجهاد في سبيل الله ، {فَتَرَبَّصُواْ حتى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ} ، أي: بفتح مكة . قاله مجاهد.
والثاني: {حتى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ} : من عقوبة عاجلة أو آجلة . قاله ابن زيد.
{والله لاَ يَهْدِي القوم الفاسقين} .
أي: لا يوفقهم للهدى.
قوله: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ الله فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ} ، إلى قوله: {والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .
{حُنَيْنٍ} : مذكر ، أسم واد بين مكة والطائف.
ومن العرب من يجعله أسماً للبقعة فلا يصرفه للتأنيث والتعريف.
وقيل: هو واد إلى جنب ذي المجاز.
لغة بني تميم:"كِثْرةَ"، بكسر الكاف ، وجمعه: كثر ، والفتح لغة أكثرهم ، وجمعه: كثرات ، وهما مصدران وجمعهما قبيح.
ومعنى الآية: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ الله} ، أيها المؤمنون في أماكن حرب ، ونصركم يوم حنين أيضاً .