فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219544 من 466147

وقال الحسنُ: كان طولُها ألفاً ومائتي ذراعٍ وعَرضُها ستَّمائةِ ذراعٍ. وقيل: إن الحَواريين قالوا لعيسى عليه الصلاة والسلام: لو بعثت لنا رجلاً شهد السفينةَ يحدثنا عنها، فانطلق بهم حتى انتهى إلى كثيب من تراب فأخذ كفاً من ذلك الترابِ فقال: أتدرون مَنْ هذا؟ قالوا: الله ورسولُه أعلم، قال هذا كعبُ بنُ حام قال: فضرب بعصاه فقال: قم بإذن الله فإذا هو قائمٌ ينفض التراب عن رأسه وقد شاب، فقال له عيسى عليه الصلاة والسلام: أهكذا هلكْتَ؟ قال: لا، متُّ وأنا شابٌّ ولكني ظننتُ أنها الساعة فمِنْ ثَمَّةَ شِبْتُ، فقال: حدثنا عن سفينة نوحٍ، قال: كان طولُها ألفاً ومائتي ذراعٍ وعَرضُها ستمائة ذراع، وكانت ثلاثَ طبقاتٍ طبقةٌ للدواب والوحش وطبقةٌ للإنس وطبقةٌ للطير، ثم قال: عُدْ بإذن الله تعالى كما كنت فعاد تراباً.

{وَلاَ تخاطبنى فِى الذين ظَلَمُواْ} أي لا تراجِعْني فيهم ولا تدعُني ياستدفاع العذابِ عنهم وفيه من المبالغة ما ليس فيما لو قيل: ولا تدعُني فيهم، وحيث كان فيه ما يلوح بالسبيبة أُكّد التعليلُ فقيل: {إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ} أي محكومٌ عليهم بالإغراق قد مضى به القضاءُ وجفّ القلمُ فلا سبيل إلى كفه ولزِمتْهم الحُجةُ فلم يبقَ إلا أن يُجعلوا عِبرةً للمعتبرين ومثلاً للآخرين. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت