وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً قيل: كان مجلسا فيه النمارق والوسائد وفيه الطعام والشراب، وقيل: متكأ، وطعاما، وقيل: موزا، وقيل: بطيخا، وقيل: أترجّا، وقيل:
كلّ ما يقطع بالمدية من الأطعمة.
فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ قيل: هالهنّ أمره، وقيل: أمذين، وقيل: حضن قال:
يأتي النساء على أطهارهن ولا ... يأتي النساء إذا كبرن إكبارا
وعلى هذا فالهاء في"أكبرنه"تعود إلى المصدر أي: أكبر إكبارا.
فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يقال: بضع بكسر الباء وفتحها، واختلف فيه فقيل: من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: إلى التسعة، وقيل: إلى السبعة، وقيل:
الخمسة، ويقال: بضعة عشر رجلا وبضع عشرة امرأة إذا جاوزت لفظ العشرة ذهب البضع، لا تقول: بضع وعشرون، وهو قول الجوهري، وفيه نظر لأنه قد جاء في كلام أفصح الفصحاء:"الإيمان بضع وسبعون شعبة"، والبضعة: القطعة من اللحم بالفتح، وخرجت عن نظائر أخواتها كالقطعة والفلذة والغدرة والكسفة والحرقة وما لا يحصى من هذه المادة، والجمع: بضع، مثل: تمرة وتمر، وقيل: جمعها:
بضع مثل بدرة وبدر، والبضع بالضم النكاح، فإن قلت: ما القدر الجامع في مادة الاشتقاق بين البضعة من اللحم والبضعة من العدد والبضع؟ قلت: القدر الجامع:
القطع، فإن اللحمة مقطوعة من غيرها، والبضعة من العدد مقطوعة من الزمن، والفرج مقطوع عن غيره من الجسد، معنى معدود لانتفاع خاص.
أَضْغاثُ أَحْلامٍ: جمع ضغث وهو الحزمة من الريحان أو الحشيش المختلط، واستعير للمنام المختلط الذي لا تتبين حقائقه.
سَبْعٌ عِجافٌ أي: هزالى.
دَأَباً تقول: دأب يدأب دأبا ودءوبا إذا جد وعمل.
تُحْصِنُونَ: تحرزون ذلك في الصحون.
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أي: ظهر، من قولهم:"حصّ شعره": إذا استأصله فظهر ما تحته من الجلد.
ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ الرب: السيد، من ربّي النعمة، وإذا عرّف بالألف واللام انصرف إلى الله تعالى فقط، وزعم أنه لا تجوز إضافته إلي ما لا روح فيه كرب الدار وغير ذلك. وفيه نظر بدليل الآية، بدليل إضافته إلى الملك.
وَنَمِيرُ أَهْلَنا الميرة: الطعام يمتاره الإنسان، ومار أهله يميرهم ميرا، ومنه قولهم:"ما عنده خير ولا مير"والامتيار مثله، وجمع المائر: ميّار وميّارة مثل رجّالة.
جَعَلَ السِّقايَةَ السقاية هاهنا: الصّواع وكان الملك يشرب فيه، فتسميته