فهرس الكتاب
هذا القرآنُ الكريمُ كلامُ اللهِ، وفضْلُ كلامِ اللهِ على كلامِ خلْقِه كَفَضْلِ اللهِ على خلْقِهِ، هذا القرآنُ الكريمُ، هو الكتابُ المقرّرُ، الذي نؤدِّي فيه جميعاً الامتحانَ، فهنيئاً لمن تعلَّمهُ، وهنيئاً لمَن قَرَأَه، وهنيئاً لِمَن علّمه، وهنيئاً لمن تعاملَ معه، وهنيئاً لِمَن جعلهُ دستوراً في حياته، وهنيئاً لمن أَخَذَ به، ولمن صدَّقه، ولمن عَمِلَ به، فالقرآنُ غنًى لا فقْر بَعْده، ولا غنًى دونه، وهو شافعٌ مشفّعٌ، وحَبْلُ اللهِ المتينُ.
فَلْنَعُدْ إلى هذا القرآنِ، ولنرجعْ إليه، فهو النَّبْعُ الأوّلُ للإسلامِ، قال تعالى: {إِنَّ هاذا القرآن يَِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9] ، وقال سبحانه: {فَمَنِ اتبع هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يشقى} [طه: 123] ، وقال: {فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 38] .
إنّ ألوانَ الإعجازِ لا تعدّ، ولا تُحصَى، وهذا بعضٌ مِن إعجازِ القرآنِ الكريمِ.
تيار الخليج البحري