فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277959 من 466147

2 -يجوز أن يكون"مِن"حرف جَرّ زائد على رأي الأخفش والكوفيين.

ويكون"كُلّ"مفعولًا به للفعل"صَرَّف"

قال الهمذاني:"مفعول"صَرَّفْنَا"على رأي صاحب الكتاب محذوف، أي:"

"صَرَّفْنَا"أنواعًا أو أقوالًا من كلّ مثل يحتاجون إليه. أي: بَيَّنا، وعلى رأي أبي

الحسن"مِنْ كُلِّ مَثَلٍ"هو المفعول. و"مِنْ"صلة"."

وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا:

وَكَانَ: الواو: عاطفة، أو حالية أو استئنافيّة. كَانَ: فعل ماض ناقص.

الْإِنْسَانُ: اسم"كَانَ". أَكْثَرَ: خبر"كَانَ"منصوب.

شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور. جَدَلًا: تمييز منصوب، وذكر أبو البقاء أنه تمييز

مُحَوَّل من اسم"كَانَ"، والتقدير: وكان جَدَلُ الإنسانِ أكثر شيء. ونقله عنه

السمين.

وفي هذه الجملة ثلاثة أقول:

1 -حاليّة، فهي في محل نصب.

2 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

3 -معطوفة على جملة"لَقَدْ صَرَّفْنَا"الواقعة جوابًا للقسم؛ فلا محل لها من

الإعراب.

{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (55) }

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ:

تقدَّم إعراب هذه الجملة في سورة الإسراء، الآية/ 94.

وذكر أبو حيان أن"ما"هنا قد تكون استفهامية لا نافية على تقدير: وأي شيء

منع الناس أن يؤمنوا؟

وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ:

الواو: حرف عطف. يَسْتَغْفِرُوا: معطوف على"يُؤمِنُوَا": منصوب مثله وعلامة

نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. رَبَّهُمْ: مفعول به منصوب.

والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

* والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة"يُؤمِنُوَا".

إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ:

إِلَّا: أداة حصر. أَن: حرف نصب ومصدري واستقبال. تَأْتِيَهُمْ: فعل مضارع

منصوب بـ"أَن"، وعلامة نصبه الفتحة. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم.

سُنَّةُ: فاعل مؤخر مرفوع. الْأَوَّلِينَ: مضاف إليه مجرور.

* جملة"تَأْتِيَهُمْ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت