* والجملة معطوفة على جملة مقول القول؛ فهي مثلها في محل نصب.
عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا:
عَلَى: حرف جَرّ. أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. والفاعل ضمير مستتر
تقديره"أنت". بَيْنَنَا: ظرف منصوب. ونا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
وفي تعلُّق الظرف ما يلي:
1 -متعلِّق بالفعل"تَجْعَلَ".
2 -متعلِّق بمحذوف حال من"سَدًّا".
وَبَيْنَهُمْ: إعرابه كإعراب"بيننا"، وكذا تعلُّقه كالمعطوف عليه.
سَدًّا: مفعول به للفعل"تَجْعَلَ". وقد نصب مفعولًا واحدًا. لأنه في معنى:
تضع، أو تبني.
* وجملة"تَجْعَلَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ بـ"عَلَى". والجارّ متعلِّق بالفعل"نَجْعَلُ".
فائدة في"يأجوج ومأجوج"
-القراءة:
1 -القراءة بالهمز قراءة حفص عن عاصم. وهي لغة بني أسد، وذهب الليث
إلى أنها لغة رديئة.
2 -قراءة الستة الباقين وبعض العشرة: ياجوج وماجوج بغير همز. هي لغة
بقية العرب غير بني أسد.
3 -وقرئ: آجوج، وماجوج.
وفيهما غير ما ذكرت.
أصل هذين اللفظين ودلالتهما:
-أصلهما
1 -هما من ولد آدم وهما قبيلتان.
2 -قيل: يأجوج من الترك، ومأجوج من الجيل [كذا] والديلم وقيل غير
هذا. قال أبو حيان:"ولم يصحَّ في ذلك شيء".
-إعرابهما:
ممنوعان من الصرف:
أ - فمن زعم أنهما أعجميان، فللعجمة والعلمية.
ب - من زعم أنهما عربيّان فللتأنيث والعلميَّة؛ لأنهما اسما قبيلتين.
-وزنهما:
وزن يأجوج: يَفْعول.
وزن مأجوج: مَفْعول.
قال أبو حيان:"قال ... السخاوي أحد شيوخنا: الظَّاهر أنه عربي، وأصله"
الهمز، وترك الهمز على التخفيف، وهو إما من الأجَّة وهو الاختلاط ... ، أو من
الأَجّ وهو سرعة العدو .. أو من الأَجَّة وهو شدّة الحر، أو من أَجّ الماءُ يئجُّ أُجوجًا
إذا كان ملحًا مُرًّا. انتهى."."
-أوصافهما:
قيل: إنهما في غاية صغر الجثة. وقصر القامة، لا يزيد قدُّهم على شبر واحد،
وقيل: هم في نهاية عظم الجسم وطول القامة. وقيل: لهم أنياب وأضراس
ومخا لب.
قلتُ: هذا من شطحات المفسرين التي لا دليل على صوابها أو خطئها.
إنه رجم بالغيب!!