فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278439 من 466147

والعهد ههنا توحيه اللَّهِ جلً ثناؤه والإيمان به.

والنصب على الاستثناء ليس من الأول على: لَا يَمْلكُ الشفاعةَ

المجرمون، ثم قال: (إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً) ، على معنى لكن من

اتخذ عند الرحمن عهداً فإنه يملك الشفاعة.

وقوله: (لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا(89)

وتقرأ (أَدًّا) - بالفتح - ومعناه شيئاً عظيماً من الكفر، وفيها لغة أخرى لا

أعلم أنه قرئ بها، وهي:"شَيْء آدًّا على وزن رَادٍ ومادٍ، ومعناه كله: جئتم شيئاً عظيماً."

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا(96)

أي محبة في قلوب المؤمنين.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا(97)

(قَوْمًا لُدًّا) .

جمع ألَدّ مثل أصمْ وَصُمّ، والألَدُّ الشدِيدُ الخُصُومَةِ.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا(98)

(هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ) .

يقال: هل أحْسَسْتَ صَاحِبَك أي هل رأيته، وتقول: قد حَسَّسهمْ - بغير ألف - إذا قتلهم.

وقوله: (أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا) .

الركزُ الصوت الخفي. انتهى انتهى. {معاني القرآن وإعرابه حـ 3 صـ 317 - 347}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت