16 -قوله تعالى: (إِلّاَ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيْئاً)
قاله هنا: وقال في الفرقان"وعمل عملاً صالحاً"لأنه تعالى أوجز هنا في ذكر المعاصي، فأوجز في التوبة، وأطال ثَم فأطال.
7 1 - قوله تعالى: (لَقَدْ أحْصَاهُمْ وَعَذَهُمْ عَداً) .
إن قلت: ما فائدة ذكر العدِّ بعد الِإحصاء، مع أن الاحصاء هو العدُّ أو الحصرُ، والحصرُ لا يكون إلا بعد معرفة العدد؟
قلت: له معنى ثالث، وهو العلمُ كقوله تعالى"وأحصى كل شيءٍ عدداً"أي علم عدد كل شيء، فالمعنى هنا: لقد علمهم، وعدهم عدّاً.
"انتهت سورة مريم".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 202 - 206}