فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278888 من 466147

16 -قوله تعالى: (إِلّاَ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيْئاً)

قاله هنا: وقال في الفرقان"وعمل عملاً صالحاً"لأنه تعالى أوجز هنا في ذكر المعاصي، فأوجز في التوبة، وأطال ثَم فأطال.

7 1 - قوله تعالى: (لَقَدْ أحْصَاهُمْ وَعَذَهُمْ عَداً) .

إن قلت: ما فائدة ذكر العدِّ بعد الِإحصاء، مع أن الاحصاء هو العدُّ أو الحصرُ، والحصرُ لا يكون إلا بعد معرفة العدد؟

قلت: له معنى ثالث، وهو العلمُ كقوله تعالى"وأحصى كل شيءٍ عدداً"أي علم عدد كل شيء، فالمعنى هنا: لقد علمهم، وعدهم عدّاً.

"انتهت سورة مريم".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 202 - 206}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت