فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278999 من 466147

أن يكون حالاً لهما.

قوله: (يا أختَ هارون) .

قيل: كانت تنسب إلى هارون أخي موسى ، وقيل: هارون كان رجلاً

زاهداً ، خاطبوها بذلك استهزاء. وقيل: كان رجلاً فاسقاً.

العجيب: القرَظى: مريم أخت هارون وموسى ، وهي التي ذكرت في

القرآن ، (وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ) ، حكاه النقاش. وهو كلام متناقض فاسد.

وفي الحديث: أن عائشة - رضي الله عها - قرأت: يا أخت هارون

أخي موسى ، وفي هذا بعد ، لأن بينهما ستمائة سنة ، وقيل ، ألف سنة.

وقيل: إن كعباً قال لعائشة لما سمع قراءتها ، إن كنت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو أعلم ، وإلا فإني أجد بينهما عشرين أباً.

قوله: (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ) .

أي تكلموا معه ، فغضبوا ، وقالوا: سُخْرِيتها أشد علينا من زناها ، وذلك

أن عيسى قال لها لا تحزني وأحيلي الجواب علي ، وقيل: أمرها جبريل

بذلك.

قوله: (مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا)

قيل: كان بمعنى صار ، وقيل: كان زيادة ، وقيل: كان بمعنى وقع ، و"صَبِيًّا"حال.

الغريب:"صَبِيًّا"، أي فهو حال مما بعد تقدم على ذي الحال وعلى

العامل في الحال.

و"المهد"سرير الصبي.

الغريب: قتادة:"المهد"الحِجْر.

قوله: (مُبَارَكًا) .

أي معلم خير ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - من كان عالماً كان مباركاً ، وقيل: آمراً بالمعروف ، وقيل: نَفّاعاً ، وقيل: ثابتاً على الدين ، وأصل البركة الثبات ، وقيل: مُبَارَكًا على الناس في دينهم.

الغريب: قوله:"مُبَارَكًا"نفى ، كما جرت عادة الناس به من التشاؤم

من الشيء يقع على خلاف العادة.

سؤال: لِمَ قال في الأول: (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا(14 ) ) ، وبعده (جَبَّارًا شَقِيًّا) ؟

الجواب: لأن الأول فِيِ حق يحيى ، وقد قال - عليه السلام -"ما أحد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت