فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291588 من 466147

12 -قوله تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُرُّ وَأنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) ختم القصَّة هنا بقوله"رحمةً من عندنا"وختمها في"ص"بقوله"رحمةً منَّا"لأنَ أيوب بَالَغ هنا في التضرُّعِ بقوله"وأنتَ أرحمُ الراحمين"فبالغ تعالى في الِإجابة، فناسب ذكر"من عندنا"لأنَّ عندنا يدلّ على أنه تعالى، تولَّى ذلك بنفسه، ولا مبالغة في"ص"فناسب ذكرُ"منَّا"لعدم دلالته على ما دلَّ عليه"عندنا".

13 -قوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا. .) . أي في جَيْبِ درعها، بحذف مضافين، ولهذا ذكَّر الضمير في"التحريم"فقال:"فنفخنا فيه" (1) .

14 -قوله تعالى: (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ. وَتَقَطَّعُوا أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كلٌّ إلينا رَاجِعُونَ) .

(1) المقصود في هذه السورة، ذكر مريم وما آل إليه أمرها، فلذلك أَنَّث الضمير هنا، بخلاف سورة التحريم، فإن الغرض ذكر عفتها وإحصانها فلذلك ذكَر الضمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت