فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291770 من 466147

أن يكون المفعول الثاني مما يسمع ؛ تقول: سمعت زيدًا يقول ، ولا تقول: سمعت زيدًا يفعل ، وليس هنا ما يعرفنا أين المفعول الثاني ! ، فجوابه: أن الصفة التي هي"يذكرهم"قامت مقامه.

قوله: (يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) :

قيل: (إبراهيم) : خبر مبتدأ محذوف ، والجملة محكية بالقول .

وقيل: منادى مفرد ، وضمته ضمة بناء.

وقيل: هو فاعل"يقال"؛ إذ المراد الاسم ، لا المسمى.

قوله: (عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ) : حال.

قوله: (مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا) :

(شَيْئًا) يجوز أن يكون مفعولا به على تضمين"ينفع"معنى الإعطاء.

قوله: (كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا) : أي: ذا بردٍ وسلام عليه ، وجعلت كأنها في نفسها برد وسلام على وجه البلاغة.

قوله: (نَافِلَةً) :

حال من"وَيَعْقُوبَ"، ويجوز أن يكون مصدرًا مثل العاقبة.

قوله: (وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ) : (وَكُلًّا ، صَالِحِينَ) : هما المفعولان.

قوله: (وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) : أي: اذكر خبرهما لقومك.

وقوله: (إِذْ يَحْكُمَانِ) : (إذ) معمول لهذا المحذوف.

و (إِذْ نَفَشَتْ) معمول"يَحْكُمَانِ"، والنفش: الانتشار بالليل.

قوله: (وَالطَّيْرَ) عطف على"الجِبَالَ".

قوله: (لِتُحْصِنَكُمْ) متعلق بـ"عَلَّمْنَاهُ".

قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) : أي: سخرنا له الريح . و (عَاصِفَةً) حال.

قوله: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ) :

(من الشياطين"عطف على"الريح""

أي: وسخرنا من الشياطين ، والإشارة بـ"ذلك"إلى الغوص.

قوله: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ) أي: اذكر هؤلاء.

قوله: (مُغَاضِبًا) : حال.

قوله: (أَنْ لَنْ نَقْدِرَ) مخففة من الثقيلة.

قوله: (وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) : أي: إنجاء مثل ذلك .

قوله: (رَغَبًا وَرَهَبًا) : مفعول له ، أي: للرغبة في الثواب ، والرهبة

من العقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت