أن يكون المفعول الثاني مما يسمع ؛ تقول: سمعت زيدًا يقول ، ولا تقول: سمعت زيدًا يفعل ، وليس هنا ما يعرفنا أين المفعول الثاني ! ، فجوابه: أن الصفة التي هي"يذكرهم"قامت مقامه.
قوله: (يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) :
قيل: (إبراهيم) : خبر مبتدأ محذوف ، والجملة محكية بالقول .
وقيل: منادى مفرد ، وضمته ضمة بناء.
وقيل: هو فاعل"يقال"؛ إذ المراد الاسم ، لا المسمى.
قوله: (عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ) : حال.
قوله: (مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) يجوز أن يكون مفعولا به على تضمين"ينفع"معنى الإعطاء.
قوله: (كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا) : أي: ذا بردٍ وسلام عليه ، وجعلت كأنها في نفسها برد وسلام على وجه البلاغة.
قوله: (نَافِلَةً) :
حال من"وَيَعْقُوبَ"، ويجوز أن يكون مصدرًا مثل العاقبة.
قوله: (وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ) : (وَكُلًّا ، صَالِحِينَ) : هما المفعولان.
قوله: (وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) : أي: اذكر خبرهما لقومك.
وقوله: (إِذْ يَحْكُمَانِ) : (إذ) معمول لهذا المحذوف.
و (إِذْ نَفَشَتْ) معمول"يَحْكُمَانِ"، والنفش: الانتشار بالليل.
قوله: (وَالطَّيْرَ) عطف على"الجِبَالَ".
قوله: (لِتُحْصِنَكُمْ) متعلق بـ"عَلَّمْنَاهُ".
قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) : أي: سخرنا له الريح . و (عَاصِفَةً) حال.
قوله: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ) :
(من الشياطين"عطف على"الريح""
أي: وسخرنا من الشياطين ، والإشارة بـ"ذلك"إلى الغوص.
قوله: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ) أي: اذكر هؤلاء.
قوله: (مُغَاضِبًا) : حال.
قوله: (أَنْ لَنْ نَقْدِرَ) مخففة من الثقيلة.
قوله: (وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) : أي: إنجاء مثل ذلك .
قوله: (رَغَبًا وَرَهَبًا) : مفعول له ، أي: للرغبة في الثواب ، والرهبة
من العقاب.