فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291974 من 466147

وعندنا في الإسلام كما ورد في السنة من هذا القبيل الشيء الكثير، منها أن عمر - رضي الله عنه - كان يدخل ابن عباس وهو صغير في مجالس الكبار من مشايخ الصحابة وأحب عمر - رضي الله عنه - أن يثبت لهم، فسألهم مرة عن تفسير قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} (سورة النصر) .

فقال ابن عباس: القول الصحيح فيها بأنه أجل النبي - صلى الله عليه وسلم - أعلمه الله إياه، وصوبه عمر - رضي الله عنه -، والأمثلة على ذلك كثيرة، ثم إن سليمان - عليه السلام - كان نبيًا مثل أبيه، وقال الله تعالى عنه: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ} [النمل: 15, 16] .

وقد قرر العلماء أن الصحيح أن ميراث سليمان من أبيه كان ميراث النبوة وليس ميراث المال. ثم إن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، وما المانع أن يرجع النبي داود إلى الحق والصواب متى استبان له ذلك فليس هذا فيه أدنى طعن في النبي داود - عليه السلام -.

الوجه الثالث ماذا قالت التوراة عن داود وسليمان؟

داود يزني ويقتل وينجب من الزنا سليمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت