(1) يقال في اللغة العربية: (خلق) , (يخلق) , (خلقا) , بمعني قدر , يقدر , تقديرا , و (الخلق) أصله التقدير المستقيم , ويستخدم في إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء , أي علي غير مثال سابق , ولفظة (الخلق) تستخدم في معني (المخلوق) , و (الخليقة) والفطرة , والجمع (خلائق) , و (الخلائق) أيضا هم (خليقة) الله , وهم (خلق) الله , ومضغة (مخلقة) أي تامة (الخلق) , و (الخلق) بضم اللام وسكونها: السجية , ويقال: فلان (يتخلق) بغير (خلقه) أي يتكلفه , ويقال: فلان (خليق) بكذا , أي جدير به كأنه مخلوق فيه , و (الخلاق) : النصيب , أو ما اكتسبه الإنسان من الفضيلة بخلقه . ويقال: ثوب (خلق) أي بال , يستوي فيه المذكر والمؤنث لأنه في الأصل مصدر (الأخلق) وهو الأملس , والجمع (خلقان) , ويقال: (خلق) أو (أخلق) الثوب أي بلي , و (أخلقه) صاحبه لأنه يتعدي ويلزم , و (الخلوق) ضرب من الطيب , ويقال: (خلقه) (تخليقا) أي طلاه به (فتخلق) .
ويقال (خلق) الإفك , (اختلقه) و (تخلقه) (اختلاقا) أي افتراه افتراء .
(2) والفلك هو مجري أجرام السماء في المدار الذي يجري فيه كل جرم منها , وجمعه (أفلاك) و (فلك) .
3 -و (السبح) هو المر السريع في الماء أو في الهواء , يقال (سبح) (يسبح) (سبحا) و (سباحة) أي عام عوما , واستعير لحركة النجوم الانتقالية في أفلاكها , ولسرعة الذهاب والمنقلب في العمل , و (السبح) أيضا هو الفراغ , أو التصرف في المعاش .
شروح المفسرين
في تفسير قوله (تعالي) :
وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون (الأنبياء:33)
ذكر ابن كثير (يرحمه الله) ما نصه: (وهو الذي خلق الليل والنهار) أي هذا في ظلامه وسكونه , وهذا بضيائه (نوره)