فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310525 من 466147

[الآيات من 1 إلى 11]

فقال ما السورة ؟ ، وهل بين الواجب والفرض فرق ؟

وما الآيات ؟ ، وما معنى: {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} ؟ ، وما معنى:

{وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} . ؟ ، وما الطائفة ؟

وكم هي من العدة ؟ ، وما معنى: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} ؟ ،

ومن أي شيء وقع الاستثناء في {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} ؟

وبم انتصب {أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ} ؟ ، وما حكم في {} ؟

وما حكم المتلاعنين ؟ ، وما العذاب الذي تدرؤ عنها شهادتها ؟ .

الجواب:

السورة: المنزلة الجامعة بجملة آيات ، بفاتحة لها ، وخاتمة ،

ومنها ما يطول ومنها ما يقصر ؛ لما تقتضيه من ترتيبها بحسب

المعاني ، إذ منها ما يطول ، ومنها ما يقصر .

وأصلها من سورة البناء.

وهي ساق من أسواقه

والفرق بين الفرض والواجب: أن الفرض واجب بجعل

جاعل ؛ لأنه فرضه على صاحبه ؛ كما أنه أوجبه عليه .

وقد يكون الواجب واجباً من غير جعل جاعل ؛ كوجوب كون العالم عالماً بالعلم.

، والفاعل فاعلاً بالفعل.

الآيات: الدلالات على ما يحتاج إلى علمه ، مما قد بينه الله في

هذه السورة ، ونبه على ذلك من شأنها ؛ لينظر فيه طالب العلم ويفوز.

ببغيته منه.

ومعنى {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} .:

لتذكروا الدلائل التي فيها فتكون حاضرة لكم .

لتعلموا بها وتتدبروا متضمنها

ومعنى {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ}

، أي لا تمتنعوا عن إقامة الحد.

عن مجاهد وعطاء.

وقيل لا تمتنعوا من الجلد الشديد ، بل أوجعوهما ضرباً شديداً عن

الحسن وسعيد ابن المسيب.

والرأفة: والرآفة نحو الكآبة والكأْبة لغتان.

والطائفة: قيل رجل واحد فما فوقه عن مجاهد وإبراهيم.

وقيل الطائفة رجلان فصاعداً. عن عكرمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت