فهرس الكتاب
[الآيات من 1 إلى 11]
فقال ما السورة ؟ ، وهل بين الواجب والفرض فرق ؟
وما الآيات ؟ ، وما معنى: {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} ؟ ، وما معنى:
{وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} . ؟ ، وما الطائفة ؟
وكم هي من العدة ؟ ، وما معنى: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} ؟ ،
ومن أي شيء وقع الاستثناء في {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} ؟
وبم انتصب {أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ} ؟ ، وما حكم في {} ؟
وما حكم المتلاعنين ؟ ، وما العذاب الذي تدرؤ عنها شهادتها ؟ .
الجواب:
السورة: المنزلة الجامعة بجملة آيات ، بفاتحة لها ، وخاتمة ،
ومنها ما يطول ومنها ما يقصر ؛ لما تقتضيه من ترتيبها بحسب
المعاني ، إذ منها ما يطول ، ومنها ما يقصر .
وأصلها من سورة البناء.
وهي ساق من أسواقه
والفرق بين الفرض والواجب: أن الفرض واجب بجعل
جاعل ؛ لأنه فرضه على صاحبه ؛ كما أنه أوجبه عليه .
وقد يكون الواجب واجباً من غير جعل جاعل ؛ كوجوب كون العالم عالماً بالعلم.
، والفاعل فاعلاً بالفعل.
الآيات: الدلالات على ما يحتاج إلى علمه ، مما قد بينه الله في
هذه السورة ، ونبه على ذلك من شأنها ؛ لينظر فيه طالب العلم ويفوز.
ببغيته منه.
ومعنى {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} .:
لتذكروا الدلائل التي فيها فتكون حاضرة لكم .
لتعلموا بها وتتدبروا متضمنها
ومعنى {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ}
، أي لا تمتنعوا عن إقامة الحد.
عن مجاهد وعطاء.
وقيل لا تمتنعوا من الجلد الشديد ، بل أوجعوهما ضرباً شديداً عن
الحسن وسعيد ابن المسيب.
والرأفة: والرآفة نحو الكآبة والكأْبة لغتان.
والطائفة: قيل رجل واحد فما فوقه عن مجاهد وإبراهيم.
وقيل الطائفة رجلان فصاعداً. عن عكرمة .