فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315578 من 466147

وأما المستحيل لأجل علم الله في الأزل بأنّه لا يقع فهو جائز عقلاً ، ولا خلاف في التكليف به فإيمان أبي لهب مثلاً كان الله عالماً في الأزل ، بأنه لا يوجدن لأنه لو وجد لاستحال العلم بعدمه جهلاً ، وذلك مستحيل في حقه تعالى. ولكن هذا المستحيل للعلم بعدم وقوعه جائز عقلاً ، إذ لا يمنع العقل إيمان أبي لهب ، ولو كان مستحيلاً لما كلّفه الله بالإيمان ، على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، فالإيمان عام ، والدعوة عامة والتوفيق خاص.

وإيضاح مسألة الحكم العقلي أنّه عند جمهور النظار ثلاثة أقسام.

الأول: الواجب عقلاً.

الثاني: المستحيل عقلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت