فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315687 من 466147

لئن صعب علينا الجواب عن هذا السؤال في السابق ، فما نظن أنّنا بعد قيام الجمهورية الإسلامية المباركة بحاجة إلى دليل على نهضةِ المرأة نهضة كريمةً ومشاركتها في تشييد المجتمع الإسلامي المنشود مشاركةً تحقق النفع للمرأة والأُسره والحكومة والأُمة ، فهي مسؤولة في الدوائر والمصانع والمتاجر ، وفي النشاط السياسي في المسيرات والمظاهرات ، في الإذاعة والتلفزيون ، وفي المراكز الصحيّة - خاصّة في معالجة جرحي الحرب - وفي المدارس والجامعات ، حتّى في ساحة الحرب ومجاهدة العدو.

وباختصار: إنّ الواقع الإجتماعي في بلدنا خير جواب عن هذا السؤال: وإذ كنّا نتحدث في السابق عن إمكانية حدوث ذلك ، فإنّنا اليوم نراه ماثلا بين أعيننا. وكما يقول الفلاسفة: خير دليل على إمكان وجود الشيء حدوثه ، ولا حاجة للبرهنة على وجود الواقع.

ثانياً: إضافة إلى ذلك ، ألا تُعتبر إدارة المنزل وتربية الأبناء الأصحّاء رجال المستقبل - الذين يديرون عجلة الإقتصاد والسياسة في البلاد - عملا؟

إن الذين لا يعدّون هذه المسؤولية للمرأة أمراً ايجابياً جاهلون بحقيقة دور المرأة في الأُسرة وفي التربية ، وفي بناء مجتمع سليم فعّال ، بل لا يعترفون إلاّ بمغادرة الرجال والنساء المنازل صباحاً - كالغربيين - ليلتحقوا بالدوائر والمصانع. ويجعلون أبناءهم تحت رعاية الآخرين ، في دور الحضانة ، أو يغلقوا عليهم المنازل ليعيشوا في معتقل دون رعاية ، حتى يعود الوالدان من العمل وقد أرهقهما التعب!

هؤلاء غافلون عن أنّ إفتقاد الأطفال للرعاية والعطف ، يؤدي إلى تحطّم شخصيتهم ويعرض المجتمع إلى الخطر.

2 -كما يتذرع معارضو الحجاب بادعائهم بأنّه يعوق المرأة عن نشاطها الإجتماعي ولا ينسجم مع العصر الحديث ، ويقولون: كيف تحفظ المرأة حجابها وطفلها وعملها في آن واحد؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت