وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن الحسن: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً} قال: يقول الفقير: لو شاء الله لجعلني غنياً مثل فلان ، ويقول السقيم: لو شاء الله لجعلني صحيحاً مثل فلان ، ويقول الأعمى: لو شاء الله لجعلني بصيراً مثل فلان.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {وَعَتَوْ عُتُوّاً كَبِيراً} قال: شدّة الكفر.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {يَوْمَ يَرَوْنَ الملائكة} قال: يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عطية العوفيّ نحوه.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد: {وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً} قال: عوذاً معاذاً ، الملائكة تقوله.
وفي لفظ قال: حراماً محرّماً أن تكون البشرى في اليوم إلاّ للمؤمنين.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عطية العوفيّ ، عن أبي سعيد الخدري في قوله: {وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً} قال: حراماً محرّماً أن نبشركم بما نبشر به المتقين.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن وقتادة: {وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً} قالا: هي كلمة كانت العرب تقولها ، كان الرجل إذا نزلت به شدّة قال: حجراً محجوراً حراماً محرّماً.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد {وَقَدِمْنَا إلى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ} قال: عمدنا إلى ما عملوا من خير ممن لا يتقبل منه في الدنيا.
وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن عليّ بن أبي طالب في قوله: {هَبَاءً مَّنثُوراً} قال: الهباء شعاع الشمس الذي يخرج من الكوّة.