وفي وصف الله تعالى نفسه هنا بوصف رَبِّ الْعالَمِينَ وهو يخاطب موسى مغزى مهم يؤكد ويتمم المغزى الذي انطوى في آيات سورة الأعراف [105 - 121] والذي نبهنا عليه في تعليق خاص. ففي الآية [105] وصف الله تعالى بهذا الوصف بلسان موسى عليه السلام. وفي الآية [121] وصف بهذا الوصف بلسان بني إسرائيل. وهنا وصف الله عز وجل نفسه به وبذلك انسد باب دعوى بني إسرائيل باختصاص الله بهم انسدادا محكما وتم تكذيبهم فيها بصورة حاسمة وصحح التحريف الذي حرّفوه في أسفارهم على ما نبهنا عليه في التعريف المذكور. انتهى انتهى {التفسير الحديث. 3/} ...