الموطن الأربعون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
عند كل كلام خير ذي بال
فإنه يبتدئ بحمد الله والثناء عليه, ثم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم يذكر كلامه بعد.
أما ابتداؤه بالحمد فلما في مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى وسنن أبي داود: من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم".
وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, فروى أبو موسى المديني من حديث إسماعيل بن أبي زياد, عن يونس بن يزيد, عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل كلام لا يذكر الله فيه ، فيبدأ به وبالصلاة علي ، فهو أقطع ممحوق منه كل بركة".
فصل
الموطن الحادي والأربعون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
في أثناء صلاة العيد
فإنه يستحب أن يحد الله ويثني عليه, ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.
قال إسماعيل بن إسحاق: حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام الستوائي ، حدثنا حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة, أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد بيوم ، فقال لهم: إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه ؟ قال عبد الله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة ، وتحمد ربك ، وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم, ثم تدعو وتكبر ، وتفعل مثل ذلك, ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تقرأ ثم تكبر وتركع ، ثم تقوم وتقرأ وتحمد ربك ، وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم حمد ، ثم تدعو وتكبر, وتفعل مثل ذلك, ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك, ثم تركع. فقال حذيفة ، وأبو موسى: صدق أبو عبد الرحمن.