وروى الحكيم الترمذي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَالَ في دُبُرِ الصَّلاةِ بَعَدَ مَا سَلَّمَ هَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ كَتَبَهُ"
لَهَا ملكٌ في رِقٍّ فَخَتَمَ بِخَاتَمٍ ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَإِذَا بَعَثَ اللهُ العَبْدَ مِنْ قَبْرِهِ جَاءَ الْمَلَكُ وَمَعَهُ الكِتَابُ يُنَادِي: أَيْنَ أَهْلُ العُهُوْدِ حَتَّى تُدْفَعَ إِلَيْهِم، وَالكَلِمَاتُ أَنْ تَقُوْلَ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيْمَ، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ في هَذه الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نفسِي تُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ، وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنِّي لا أَثِقُ إِلا بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَل رَحْمَتَكَ لِي عَهْدًا عِنْدَكَ تُؤَدِّيْهِ إِلَيَّ يَوْمَ القِيَامَةِ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيْعَاد"."
وعن طاوس أنه أمر بهذه الكلمات فكتبت في كفنه.
وروى الطبراني بسند صحيح، عن الأعمش، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قيل: ولم يدركه - موقوفًا: والذي لا إله غيره، لا يُحسن عبدٌ بالله الظن إلا أعطاه الله ظنه، وذلك لأن الخير في يده.
قلت: من الرمل
إِنْ تُحَسِّنْ بِإِلَهِ الْعَرْشِ ظَنًّا ... يُعْطِكَ الْمَظُنْونَ إِحْساناً وَمَنَّا
في يديه الخير يُعْطِيْ ما يَشاءُ ... قَدْ رَويناهُ صَحِيْحاً فَارْوِ عَنَّا
لا تُرَجِّي الْخَيْرَ إِلا مِنْ إِلَهٍ ... يَقْبَلُ الأَعْمالَ بِالإِحْسانِ مِنَّا
بَدَأَ الْعَبْدَ بِإِنْعامٍ كَثِيْرٍ ... قَبْلَ أَنْ يَطْلُبَ مِنْهُ ثُمَّ ثنَّى
ثُمَّ قَدْ أَرْشَدَنا نَسْأَلُ مِنْهُ ... فَنَنالُ بِالسُّؤلِ ما نتَمَنَّى
وروى الطبراني في"الأوسط"، والخطيب في"الجامع"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذا تَنَازَعْتُم إِلَى الْخَيْرِ فَامْشُوْا حُفَاةً؛ فَإِنَّ الله يُضَاعِفُ أَجْرَهُ عَلَى المُنْتَعِلِ".
وهذا يحتمل أن يكون من باب الكرامة.