فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385447 من 466147

معنى الاختصام: رد كل واحد من الاثنين ما أتى به الآخر على جهة الإنكار له ، فقد يكون أحدهما محقا والآخر مبطلا ، كاختصام الموحد والملحد ، وقد يكونان جميعا مبطلين ، كاختصام اليهود والنصارى ، وجاز أن يختصموا بذم رؤساء الضلالة ودفع أولئك عن أنفسهم بأن قالوا: {لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ} [سبأ: 31] ، وقول آخر: {وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي} [إيراهيم: 22] ، {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ} [القلم: 30] .

المثوى: المقام ، ثوى يثوي ثويا ، وثوى يثوي ثواء. قال الشاعر:

طال الثواء على رسم...

أراد به المقام.

جاز الجمع في {هُمُ الْمُتَّقُونَ} [33] و (الذي) واحد في مخرج لفظه ، وجمع في معناه على طريق الجنس ، كقوله: إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي

خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [العصر: 2 - 3] ، وقال الشاعر: [الطويل]

فَإِن الَّذِي حَانَت بِفَلْج دِمَاؤُهُم .... هُم الْقَوْم كُل الْقَوْم يَا أُم خَالِد

وقيل: الاختصام بين المؤمنين وبين الكافرين. عن ابن زيد. وقيل: بين المهتدي والضال ، والصادق والكاذب. عن ابن عباس. وقيل: بين أهل القبلة. عن أبي العالية.

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ} [32] فادعى أن له ولدا أو صاحبة ، وأنه حرم ما لم يحرمه ، أو أحل ما لم يحله.

وقال قتادة: {وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ} أي: بالقرآن.

وقيل: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} محمد - صلى الله عليه وسلم - {وَصَدَّقَ بِهِ} المؤمنون. عن قتادة ، وابن زيد. وقيل: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} هم المؤمنون ، جاءوا بالصدق: القرآن ، وصدقوا به ، وهو حجتهم في الدنيا والآخرة. عن مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت