فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385448 من 466147

الكفاية: سد الخلة على مقدار الحاجة ، كفى يكفي كفاية ، وهو كاف ، ولا يقدر قادر على الكفاية التامة في كل ما بالعبد إليه حاجة إلا الله - تعالى - ؛ لأنه القادر الذي لا يعجزه شيء.

ومعنى {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [36] أي: من يجعله الله ضالا فلا يقدر أحد على هدايته ، وفيه رد على المعتزلة ؛ لأنهم يقولون: من أضله الله فإن غيره قادر على أن يهديه ، ومن هداه فإنه يقدر غيره على أن يضله ، وهذا خلاف قول الله.

التخويف: الإخبار بموضع الخوف ليتقى.

وجه الإلزام من خلق السماوات والأرض في إخلاص العبادة له أن من خلق السماوات والأرض هو القادر على النفع والضر بما لا يمكن أحد له منع ، ويمكنه مع كل أحد من خير أو شر.

التوكل: رد التدبير إلى من يقدر على الكفاية فيه من كل وجه.

وقيل: {بِكَافٍ عَبْدَهُ} [36] أي: محمد - صلى الله عليه وسلم - . وقيل: {عَبْدَهُ} أنبياءه.

{وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} أي: بالأوثان التي كانوا يعبدونها. عن قتادة ، والسدي.

وقيل: {عَلَى مَكَانَتِكُمْ} [39] أي: على تمكنكم. وقيل: {عَلَى مَكَانَتِكُمْ} أي: على ديانتكم ، وعلى سبيل التهدد. وقيل: عَلَى

مَكَانَتِكُمْ أي: على جهتكم التي اخترتموها وتمكنتم بالعلم بها. [وقيل: على ناحيتكم. وقيل: {عَلَى مَكَانَتِكُمْ} من....]

وقيل: إن خالدا قصد كسر العزى بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال سادنها: إياك يا خالد! إن بأسها شديد.

قرأ حمزة والكسائي {بِكَافٍ عَبْادَهُ} ، وقرأ الباقون {بِكَافٍ عَبْدَهُ} .

وقرأ أبو عمرو {كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} و {مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ} منونا ، وقرا الباقون بالإضافة.

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت