فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386057 من 466147

وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن المعنى يحمل أحدهما على الآخر ، وفسر هذا الحمل بالضم والزيادة أي يزيد الليل على النهار ويضمه إليه بأن يجعل بعض أجزاء الليل نهاراً فيطول النهار ويقصر الليل ويزيد النهار على الليل ويضمه إليه بأن يجعل سبحانه بعض أجزاء النهار ليلاً فيطول الليل ويقصر النهار.

وإلى هذا ذهب الراغب وهو معنى واضح والآية عليه كقوله تعالى: {يُولِجُ الليل فِى النهار وَيُولِجُ النهار فِى الليل} [الحج: 61] في قول ، وذكر بعض الفضلاء أنها على المعنى الأول فيها شيء من قوله تعالى: {جَعَلَ الليل والنهار خَلْفِهِ لّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ} [الفرقان: 62] وعلى المعنى الثاني فيها شيء من قوله تعالى:

{واليل إِذَا يغشى والنهار إِذَا تجلى} [الليل: 1 ، 2] وعلى الثالث شيء من قوله سبحانه: {يغشى إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذي} [الأعراف: 54] وإنها يحتمل أن يكون فيها الاستعارة التبعية والمكنية والتخييلية والتمثيلية والتمثيل أولى بالاعتبار ؛ وأياً ما كان فصيغة المضارع للدلالة على التجدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت