فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386425 من 466147

بمناسبة قوله تعالى: هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ قال صاحب الظلال رحمه الله: فالعلم الحق هو المعرفة. هو إدراك الحق. هو تفتّح البصيرة. هو الاتصال بالحقائق الثابتة في هذا الوجود. وليس العلم هو المعلومات المفردة المنقطعة التي تزحم الذهن، ولا تؤدي إلى حقائق الكون الكبرى، ولا تمتد وراء الظاهر المحسوس.

وهذا هو الطريق إلى العلم الحقيقي والمعرفة المستنيرة .. هذا هو .. القنوت لله وحساسية القلب، واستشعار الحذر من الآخرة، والتطلّع إلى رحمة الله وفضله؛

ومراقبة الله هذه المراقبة الواجفة الخاشعة .. هذا هو الطريق، ومن ثم يدرك اللب ويعرف، وينتفع بما يرى وما يسمع وما يجرب؛ وينتهي إلى الحقائق الكبرى الثابتة من وراء المشاهدات والتجارب الصغيرة. فأما الذين يقفون عند حدود التجارب المفردة، والمشاهدات الظاهرة، فهم جامعو معلومات وليسوا بالعلماء .. )

كلمة في السياق: [آيات المجموعة الأولى من المقطع الأول وهي (2 - 9) ]

(1 - أعطتنا الآيتان الأخيرتان نموذجين على الشكر والكفر، بما ينفّر من الكفر وأهله، وبما يقيم الحجة على أهله، وكلّ ذلك قد جاء بعد الآية التي ذكرت الشكر والكفر، وكان قد سبق ذلك ذكر ما يقتضي الشكر، وجاء قبل ذلك الأمر بعبادة الله وتوحيده بعد ذكر أن العبادة هي اللازم لإنزال القرآن بالحق.

2 -كنّا ذكرنا أن بين سورة الزمر وبين سورة يونس تشابها يدلّنا على وحدة المحور، وذكرنا نماذج على التشابه، وهاهنا نذكر نوعا آخر من التشابه: في سورة يونس يتكرّر الكلام عن النفسية الكافرة، كيف تقبل على الله في الشدة، وتكفر في الرخاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت